 |
عمان ، رام الله - الدستور والوكالات اجرى جلالة الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا امس مع رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس عبر جلالته فيه باسمه وباسم الشعب الاردني عن اصدق مشاعر التعزية والمواساة برحيل الشاعر العربي الفلسطيني الكبير محمود درويش.وقال جلالته ان درويش خلد في قصائده واشعاره كفاح الشعب الفلسطيني ولفت انظار العالم الى مسيرته الطويلة نحو التحرر والاستقلال.واختلطت الدموع بمشاعر الالم امس لحظة وصول جثمان الشاعر الكبير محمود درويش الى مطار "ماركا" حيث نقلته طائرة أردنية من الولايات المتحدة الأمريكية حيث توفي بعد اجراء عملية قلب مفتوح في مستشفى هيرمون ميموريال في هيوستن. وكان مندوب جلالة الملك الامير علي بن نايف في مقدمة مستقبلي جثمان الفقيد ، كما كان في الاستقبال سلام فياض رئيس الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية ووزيرة الثقافة نانسي باكير ممثلة الحكومة الاردنية وبحضور وزيرة السياحة مها الخطيب ووزيرة التنمية الاجتماعية هالة لطوف وعدد من الاعيان والنواب وممثلي الهيئات الثقافية والفنية واركان السفارة الفلسطينية في عمان.ولحظة وصول الجثمان الى ارض المطار حيته ثلة من حرس الشرف ومن ثم ادخل الى القاعة والقيت كلمات لرئيس الوزراء الفلسطيني ووزيرة الثقافة ، وياسر عبدربه امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، والدكتور خالد الكركي رئيس الجامعة الأردنية ، وسليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني ، والنائب العربي في الكنيست الدكتور احمد الطيبي ، والفنان مارسيل خليفة الذي غنى مقاطع من قصائد الشاعر الراحل ، وممثل جامعة الدول العربية محمد صبيح.المتحدثون اكدوا خسارة العرب بفقيد الشعر والابداع ، وفي نفس الوقت شكر المسؤولون الفلسطينيون الاردن ملكا وحكومة وشعبا على مواقفهم الثابتة واستقبالهم لجثمان الشاعر وهو في طريقه الى فلسطين.واقيمت جنازة وطنية في رام الله أمس للشاعر الراحل بعد أن تم نقله ظهرا على متن طائرة عمودية عسكرية أردنية ، ترافقها طائرة عمودية أخرى أقلت عددا من المسؤولين الأردنيين والفلسطينيين الذين رافقوا الجثمان. وقد غادرت وزيرة الثقافة نانسي باكير مع الطائرة العمودية المرافقة لجثمان الشاعر الى رام الله لتقديم العزاء باسم الحكومة الاردنية. وكان في استقبال نعش درويش المغطى بالورود والعلم الفلسطيني الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعشرات من المسؤولين وكبار الشخصيات لدى وصوله الى المقر الرئاسي في رام الله ، حيث جرت مراسم التشييع وألقى الرئيس الفلسطيني وشقيق الراحل الأكبر أحمد والشاعر الفلسطيني سميح القاسم ، صديق الشاعر الراحل ورفيق دربه ، وعدد آخر من الخطباء كلمات سبقت نقل جثمان الراحل إلى الضريح الذي أعد على قمة تلة في مدينة رام الله. التاريخ : 14-08-2008 |